قيصر

الثلاثاء,تموز 15, 2008


اوراق العشب لوالت ويتمان

 الارض الخراب لت-س-اليوت

ثمار الغضب    لجون ستينباك

قراءة فى رائعة اوراق العشب لوالت ويتمان

 مما لاشك فيه ان ثمة بعض الخصوصيات فى   كتاب اوراق العشب لوالت ويتمان لان مجموعته هاته تتربع لوحدها كهرم مختلف و منقطع النظير فى الادب الامريكى اولا من ناحية الاسلوب لان دائرة ممتدة طولا و عرضا من القراء و النقاد ينظر اليه على انه كتاب متفرد ووابداع ذاتى و متفرد فى صناعة فن الادب الامريكى ثانيا من ناحية تناوله من طرف النقاد و المعلقين. فى مقدمته للمجموعة الشعرية دون كارل سانسبورغ بعض الخصوصيات لخصها فى نقاط الاهم منها ما ياتى .الاسلوب طريقة التعرض الى الكتاب من طرف النقاد و المعلقين ..الشخصية ..مدى الفهم و الاستيعاب لعمل حياتى باكمله..مكانة الادب خارج امريكا..التاثير على الامريكان .. الامريكانية . رائعة اوراق العشب-بالفصول العشرة- عرف من خلالها ويتمان كيف يجعل الجماهير الامريكية تلتف حوله و من ثمة يكون لهذا الكتاب ضجة حتى خارج القارة الجديدة و الذى حظى باستحسان و قبول رالف والدو ايمرسون. تبدو الاشعار للوهلة الاولى مبهمة شكلا و مضمونا لكن التوغل فى القراءة الجادة يظهر مضمونا وطنيا حارا و ذلك باستعمال ادوات وظيفية استلهمها الكاتب من الطبيعة كيف لا و هو يؤمن بان كل شىء هو الله و الله هو كل شىء...انها طريقة تعبدية تحدث من الحدس استنتاجات طبيعية و ختمية و مطلقة فى الصحة لانه قلب نظرية فلسفية يقتل فى مهد ابداعه الا ان والت ويتمان لقى كل الحفاوة و الترحاب من كل المكتبات والمطابع و الجرائد اليومية و الاسبوعية اذ عمل بها مشرفا على الصفحة الادبية و كان لمواضيعه و اشعاره انتشارا واسعا. تعرض فى مضمونها مستعملا رموزا اهمها الجنس ..الدين..الموت...الخ. الدين بالنسبة لويتمان ديمقراطية و حرية تحوى المظهر الوجدانى و الروحى من اجل ترجمة افكار العدالة و المساواة وقوانين الدين هى حق رعاية لكل امريكى و احاطته بالدفء و الامان فى احضان البشرية .اذن ويتمان مؤمن بان الله موجود فى كل شىء ..فى ابسط مخلوقاته..حجر شجر..ديدان ..حشيش اوراق.......الخ و هو الذى يقول لماذا اتمنى ان ارى الله احسن من هذا اليوم ارى بضع شىء من الله بكل ساعة فى الاربع و عشرين ساعة و فى كل لحظة و فى وجهى حيث انظر الى المرآة و الجنس موضوع آخر ..لم يكن الجنس عند ويتمان هو الجنس بالمعنى الدلالى اى ليس فعلا لحركة جنسية او ممارسة .الموضوع عنده يدعو الى الاهتمام ..انه النسق و القانون ..عملية تمثل الحياة النشطة الدؤوبة ..السائرة قدما حول الابداع و الخلق ..هو الطاقة التى يتزود بها العالم ..انها رمز فقط يراد به التعبير مجازا عن التواصل الروحى مع آخرين بسلطة لفظة الجنس . الجنس هذه الكلمة التى فجعت كثيرا من القراء الملتفين حول ادبه فى القرن التاسع عشر ..و استنكروا اعماله لبشاعة جراته. كما ان ويتمان وظف الدين و الجنس فالموت له نصيب ايضا ..و هو لا يعنى بها الكلمة ذاتها و انما الموت هنا يستلزم التحدى و الصراع.. الامريكى يحتاج الى نوع من الصلح و الشاعر وظف ذلك قائلا ان العشب ينمو من الموت ..و اضاف بان هناك من الاستجداء للاموات ما يدعو للالتحام بين الاحياء و الاموات...هذا ليس كلاما فارغا على حد قول احد النقاد فى طرحه لهذه النقطة بل هو مخطط وحدة 0شكل .حياة ابدية ...لالقوة الاتصال و التواصل مع رجال و ربما هو ذا احساس الفرح. و يبدو للجميع ان معظم كتابات ويتمان استلهمها من اناس بسطاء لانه يتعمد طريقة عيشهم البسيطة و انسجامهم فى كل مكان ..وفى حميميتهم يقول واضحة وعذبة هى روحى تلك التى لم تكن روحى لقد تاثر ويتمان كثيرا بحياته بين اناس بسطاء ..و شهد تجارب الآخرين و كان يحاول ان يلتقط نوعا من حميمية الآخرين تجاهه ..فى علاقته معهم ..عند شعوره بهم ..و جهده لتقاسم الحياة مع الناس و عدم اقصاءه لاحد..الحميمية ايضا بين الخير و الشر على حد سواء ..و ليس مع المريض و الضعيف فقط ..فهو لا يرفض احدا و لا يقصى احدا من ضميره الديمقراطى. لم يكن النقد آخر ايام ويتمان مجديا بل كان عنيفا خاصة حينما استعمل موضوع الجنس كفكرة فى اشعاره ..و غم انها كانت هادفة الا انه تعرض لهجوم آخر على اعمدة الجرائد و حجة النقاد ان ويتمان بالغ كثيرافى استعمال الجنس واعلانه لاسيما حينما قال انا شاعر الجنس انا شاعر الجسد و نعتوه بالشاذ و اشعاره مبتذلة ..و بعد ان كان شاعرا ذائع الصيت اضحى منكوبا وحيدا ..قضى آخر ايامه مهتزا و مقعدا خسر جمهوره الذى كان يحبه اول الامر فاهمله الجميع حتى ان معظم النقاد علقوا قائلين ان شاعر الناس البسطاء لم يعرف ابدا الاحتفاظ بهم و كسب ثانية. ان والت ويتمان كان هدفه الاسمى ان يقنع نفسه و الامريكان بحقيقة الغاية و الرسالة من كتابه اوراق العشب فالشاعر انسان النظام و ليس اقل من حكام السياسة ..كيف لا و هو الذى شارك فى زحف امريكا نحو الوجود و ما انتجه لنفسه يحمل علم الوطنية. يبقى لنا ان نشيد بالكاتب و الكتاب الذى كسر طابوهات بجودته و ندعو الى قراءات متانية فى الادب دون احكام مسبقة مهما كانت معالم اللغة و الاسلوب الصياغة و جراة الطرح لتبقى الفكرة هى الدرة الوحيدة التى نحلم ان نقطفها يوما فى سلوك حضارى ..يثمن قراءاتنا. نشرت بيومية النصر الصادرة عن مطبعة الشرق 16 اوت1999م

  الارض الخراب لت.س.اليوت

من روائع الادب الامريكى على الاطلاق تحفة الارض الخرابللشاعر المميز ت.س.اليوت. ولد هذا الفذ بسانت لويس بميسورى 1888 و تعلم بهارفرد ..السربون ..معهد ميرتن ..اكسفورد و بهذه الاخيرة حاز على شهادة دكتوراة دولة ..استقر بلندن عام 1915 اين عمل استاذا و ظهرت له اغنية الحب لالفريد بروفريك 1915 م لتتبعها الارض الخراب عام 1922.هذه الرائعة هى اولى الاشارات الثقافية التى لقى بها اليوت الردود المتضاربة و لنكتفى بذكر الحفاوة ها هنا الى حين لان الارض الخراب كانت من اولى عوامل النضج المبكر ة لظهور حركة الحداثة بالشعر عام 1927م. و رغم روعة هذه التحفة الشعرية الا انها من الصعوبة بمكان .اذ من الصعوبات التى يواجهها القارىء لاول وهلة هى انه لا يرى وجهة الشاعر و مما يبدو فان القصيدة تبدو من اولها لآخرها –لا تنتمى الى اى شكل من الاشكال الادبية فهى ليست روائية و لا وصفية ولا درامية ولا غنائية ولا تاملية لان كل هذه الاشكال المذكورة لها بنيتها و خصائصها فى النظم و الحبكة و التطور اما الارض الخراب فلا تبرز اية ملامح لهذه الاشكال المعترف بها . ان بامكان الارض الخراب ان تذلل للقارىء فهم اسطر وحيدة و منفردة و قد يتجاوزها الى اسطر لفقرة كاملة و يرى كيف ان هذه الاخيرة تشكل وحدة متكاملة و متجانسة و متلاحمة فيما بينها. شىء مهم ذهب اليه النقاد فى قراءاتهم للمجموعة ..اذ اجمعوا ان اليوت حين كتب الارض الخراب كان يعانى انهيارا عصبيا حادا و حالة نفسية مدمرة و مشوشة و هذا لا يعدو ان يكون حقيقة و جزما فقط نؤكد انه حين كتبها كان بسويسرا و حين علم براى النقاد الذى ذهبوا بعيدا الى عدم الاعتراف بها و رفضها بحجة انها ليست شعرا البتة.. و هناك من انقص من قيمة انتماءها لاى جنس ادبى مدعيا انها مجرد اسطر طويلة, مشوشة 00مبهمة المعنى لانها لا تحمل الوحدة الموضوعية مما اضطر الكاتب ان يستعين بصديقه الشاعر الكبير ازرا باوند فى حذف الكثير منها لتبدو كما على ما هى عليه الآن بين ايدينا . و المتامل فى رائعة الارض الخراب يلحظ نقاط اتفاق فى بنيتها مع اعمال الفنانين و الرجال الاعلام ..هذا الشىء الذى يساعد كثيرا فى فهم بنيتها ..فهى شبيهة الى الحد الكبير بالفيلم هذا الاخير يشتمل على سلسلة من الصوراو المشاهد و هذه السلسلة من الصور تقرر بارادة المسير الذى يحررها كلها فى اطار و تنظيم خاصين ..اذ يستطيع ان ينتقل بشكل مفاجىء و غير متوقع من مشهد لآخر ..قد يمهد للقطات تعود الى ما وراء الحادثة الحاضرة.قد يمرر اخرى تتحدث عن المستقبل , عن الاحلام,عن الخيالات ,عن الذكريات و قذ تبرز التوقعات و هذه العملية تساعد بشكل كبير فى تقديم اللقطات و تنظيمها و تسمى- المونتاج - و هذه الطريقة توازى طريقة اليوت فى الارض الخراب الى حد بعيد اذ استعمل هذه التقنية لانها –على حد رايه- تسمح لعناصر القصيدة بان تؤثر على القارىء ..تحركه..تثيره بطريقة ما بحيث لا يرى فى المراحل الاولى انى يتجه و كيف و لكنه يحاول بالرغم من ذلك ان يغوص فى القصيدة ليدرك شيئا فشيئا انه حين يقرا المواضيع فثمة نماذج ..نغمات معينة ..حتى ان شخوص القصيدة تبدا فى التبلور بذهنه من خلال قراءاته المتكررة و هذا هو لب القصد فى الارض الخراب ..فالقارىء دونه عن كل روائع الادب فهو يتعب كثيرا من اجل ان يفهم رسالة الشاعر و يرى الشاعر ان مسؤولية قراءة الارض الخراب تقع على القارىء ..على ذهنيته ..بحيث لا بد ان تتجمع كل الصور المتفرقة لتلتحم و تنتج الفكرة ...و يردف –اى الشاعر-ان ثمة وصية يوجهها للقارىء عند كل مقطع ..فصوره تارة منافقا و تارة متفرجا ..و تارة اخرى مستمعا و تارة اخرى مسافرا و فى كل هذه الصور وصية ما..وصية اذا ما فهم القارىء كنهها فان كل القصيدة ستهون سيفهمها حتما و ستتبلور بذنه شكلا و مضمونا الى حد انه يحفظها حد الفهم و يرددها حد التلاوة. الصورة فى الارض الخراب حين يدون الشاعر احاسيسه او افكاره فانه بحاجة الى مصطلحات تعزز الفهم البنيوى المباشر لهذه الافكار ة هذه الاحاسيس ..هذه المصطلحات نطلق عليها صورا و قد يبدو مصطلح التصوير اوسع و اشمل لانه يستعمل الوصف ضفاف اللغة المترافقة . ففى مسرحية هملت ل وليم شكسبير مثلا ..ثمة صورة الفساد منتشرة منتشرة عبر فصول المسرحية مما ينبه الى وضعية البلاد و سوء ادارة القصر الملكى بالدانمارك آنذاك. و حين نعود لموضوع الصوربالارض الخراب فاننا نجد صور الجفاف و العقم متلازمة و شديد الوثوق بالارض و هذا قد يبدوجليا للوهلة الاولى ..اذ ان سكان الاررض الخراب يترقبون مقدم الربيع بخوف و رعب ..انها الصحراء و هذه الاخيرة لا تقابلها ارض المثل الاثوبيا لكن مع ذلك فثمة نقص فادح للارادة و الحيوية. صور الانسان فى حبه للمراة قدم باسهاب فى صور التردى الجنسى ..هناك عجز مفاجىء فىالتواصل ..الاحساس بالخيبة ..بالبرودة الجنسية ..و بصورة اقل كثافة نستطيع ان نكتشف فشل الرجل و المراة فى تحقبق شراكة ممكنة على اساس الرعاية و الثقة المتبادلة .. ففى مقع لعبة الشطرنجعلى سبيل المثال لا الحصر نجد تركيزا على موضوع الخداع و الاستغلال الجنسى و تراكم الخيبات اما فى المقطع الموالى فثمة طرح بفكرة الاحتراق بالشهوات متخذا النار وسيلة للتصوير كدليل للشهوة الجنسية .فالدعارة لها نصيبها الاكبر كصورة موازية للفساد . اراد اليوت ان يقول لنا كم يصير المرء مقرفا بارض كلها خراب و دمارفالمراة لا تعدو ان تكون مجرد وسيلة لتبادل الجنس و اشباع النزوات المتلهفة لافراز مخزون الكبت المجنون الا ان المحزن فى الامر هو ان كليهما (الرجل و المراة) يقبل ممارسة الجنس دون مودة متبادلة بل يمارسه كمجرد آلة او للعب مجرد دور اقترح عليهما اى ممارسة الفعل للفعل ..فمفاهيم الشرف و الكرامة تغيب تماما و لا تبرر النية. فهناك نسق آخر فى تصوير اليوت للارض الخراب ..ففى مستهل القصيدة نجد ان سكان الارض الميتة قلما نجدهم احياء –ففى اسطر اخرى يعبر الشاعر عن مفاجآته كيف ان الموت لم يفعل الكثير –بالمقابل ثمة قليل من الامل كهبة و عطية ..من ذا الذى يقول ان الجثث المتوارية تكاد تبرعم و هذه صورة فاجانا بها اليوت لانها توحى بامكانية تحول الموت الى الحياة تماما كما كان العكس ..و يكاد النموذج السابق ان يكون شيبها الى حد ما بمرجع خرافة اوزيريس المصرية التى ترمز الى موات الارض وعودة الحياة اليها مجددا بارتفاع مياه النيل و مع ذلك فاننا نندهش امام امكانية وجود اختلاف بين الحياة و الموت ..حيث تبرعم من جديد فى حين ان هؤلاء الذين يبدون احياء ما هم باحياء و ما هم بموتى ..هذه المفارقة بين الحياة و الموت نراها واضحة فى جميع الفصول التى تتضمنها القصيدة.

 النصر الثقافى 11 اوت 2002

ثمار الغضب لجون ستينباك

 ان رائعة ثمار الغضب لمؤلفها جون ستينباك تعد ملحمة حقيقية فهى الرواية التى نال بها صاحبها جائزة وطنية لانها تعرضت الى مرحلة حرجة فى تاريخ الولايات المتحدة الامريكية و هى مرحلة الازمة الاقتصادية او الازمة الوطنية .عرف ستينباك بهذه الرواية انتشارا واسعا و حضورا قويا فاق التصورات المرتقبة لانها لم تكن تخص مساحة محددة و مكانا معينا . و بعيدا عن الجانب الاجتماعى و الاقتصادى و التاريخى لهذه الرواية فان لها تاثيرا نفسيا عميقا على الامريكان لانها تعرضت الى انهيارالفكرة او الصورة التى تترجم الحلم الامريكى و بالتالى فالرواية ترجمة لصورة امة باسرها. ان رواية ثمار الغضب زعزعت الايمان و الاعتقاد و الحميمية داخل امريكا و كنه الازمة هو ان تلك الحميمية تعد حلما مثاليا اما النمودج الحقيقى للمجتمع فهو الاهتمام المفرط بالمظاهلر الاقتصادية و الاجتماعية و المالية للدولة الذى كان متمركزا على نظام هش ومريض يهضم حقوق الضعيف الفقير و لا يكترث لتلك الطبفة و لا يعطيها ادنى فرصة فعلية. ان المؤلف –جون ستينباك- من اوائل الادباء الامريكان الذي اكد مركزا على عيوب امريكا بشكل حاد و ابرز مساوئها و خصوصا اللاعدالة الاجتماعية بين المواطنين و مفهوم التواجد بين الفقير و الغنى . ان هذه الرواية ثمار الغضب تعد ملحمة وطنية حقيقية لاننا امام نظام بصورة عامة لطالما صورت ارضا مثالية بنظام مثالى –الغرب-كاليفورنيا و الفرق بين هذه الرواية و الاوديسة يكمن اساسا فى البطل كعنصر اول لان البطل يعد اساس الملحمة الكلاسيكية .ففى الاوديسة لدينا البطل اوليس اما فى ثمار الغضب فثمة غياب البطل الاوحد مفهوما مطلقا ..لان الرواية تاسست على مفهوم انسانى و هو حال الطبقة العاملة بينما فى الاوديسة فالبطل خارق للعادة نجده نصف رجل و نصف الــــــه يستطيع ان يمارس قوى الخير و يحارب قوى الشر و الآلهة الاخرى...اما فى ثمار الغضب فثمة تصارع مفهوم البطل بعادات خارقة ..فهذه الرواية بالذات لايوجد بطل بل انسان عادى له اخطاء وعيوب مثلما له مزايا. هناك ايضا مفهوم الجماعة المتمثلة فى روح العائلة النازحة نحو الغرب كى تبدا النشاة ..تتبلور..تتطور..ثم تزول لاسباب ما ...هناك تعرية للنظام بشكل ملفت للانتباه فاصحاب الاراضى تستلب منهم بمراوغة محسوبة حتى يجد اهلها انفسهم فى مشاكل مع البنك و انظمته البيروقراطية مما يضطر هؤلاء الى النزوح و ترك الاراضى ليس اثر الجفاف و فساد المحصول الزراعى و حوادث اخرى كان النظام يخطط لها ليفر هؤلاء مرغمين بالذهاب غربا بحثا عن عمل آخرلكن معظم الاهالى فى الرواية كانوا يرفضون النزوح غربا لعلاقتهم القوية بالارض فذبلت شمعتهم فى منصف الطريق و كان هذا ممثلا فى وفاة الجد و الجدة.

نشرت بيومية النصر 26 اوت2002

الشعب 2006



في15,تموز,2008  -  06:03 مساءً, Abdel Galil Mahmoud كتبها ...

اتيت لاتابع عملك الدؤب واحييكي على متابعتك للابداعات الادبيه المختلفه
تحياتي