قيصر


الخميس,تموز 17, 2008



That’s my mirage
There’s an abstract wickedness
Looks at the heat
of the distant seasons

Between two lands
The sadism persecutes the gathering
The wishes’ eras in duration
end
The pang of evasion weaves the sin
Loaded the heart’s ease

The agony of pride
Now
I count the caravans of memories ;
a heaven
I mourn the remnants
of the* lost paradise
A paradise that I live within it
And lives within me
The crowds of the days pass
So noisy !
I look at the truth of those
too tender little moments

I make up the tricks for evasion
To what’s after that made-up- counterfeit
The tenderness / nostalgia takes me to the light
I pillow my mined questions
I play with the fondness of the wilted minutes in its gift
The tameness of the virgin soul
The heat of the curved forehead
towards the fall

The exaltation of passion
The melody of the possible answer
Before *deflection of midday

That’s my mirage
Inside me ,
Moans of a stumble
That sings the leniency
Between your palms
The distances of departure to your cold topograpghy
practised the* climates of adventure
your endless refusal
Widowed the infant’s naivety
The hypocritical conspiracy
   المزيد ...




The stops of the hasbala taught me
The game of revenge in silence
A slap from my bitter tongue
Will taste you the bitterness
of my sorrow

Here and there
Those mute discourses are deceptive
In the city of daffodills and lilies
The heart of my wrath quivers
And wakes up from
The embezzlement of
the question and the probability
Oh
If you follow that street of skills
The death is simpler than
a slow vision
And if you yield to lowness
That’s the message of death

Tush …tush
You… the world overwhelmed with betrayal
and hypocrisy
You… the doubled masterpiece
You… the fellow of the high citadels
From a man’s heart
to a lady
My mother taught me that woes are destined
But
Pound’s poetry taught me
Behind every disaster there’s a woman
Am I a disaster mum

You‘re a violet
A broken mirror
A wandering boat seeking
A harbour for rest…My little daughter

How can I be the source of plague
as far I’m a woman ; mum
And behind me there’s a baby of love
Still sharpens a knife
A woman tears

   المزيد ...




I drag the tail of lowness
Protests against my veneration
on shortage
The key of patience greatens in my eyes.

All the towns reject me a spot
All the streets curse me
All the moments are in peace
from my forehead
Afraid of coercion.

There’s something in the meeting
A dishonour breaks the dignity
Weakens the opportunities of harmony
Caressed the mirrors of the dreams
with no tameness!

Whenever I travel endlessly
The nostalgia is slow in coming
to my deserts .
the embarassement comes to me

 with all the bereaved footsteps.

all the night
I slap the remnants of the name
The heart’s core Wrinkles
Scratches the tape of
the stereotyped nonsense.

I deepen the question
When will VENUS* extinguish
the fire in my chest ?

<!-- / message --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ -->


الثلاثاء,تموز 15, 2008


اوراق العشب لوالت ويتمان

 الارض الخراب لت-س-اليوت

ثمار الغضب    لجون ستينباك

قراءة فى رائعة اوراق العشب لوالت ويتمان

 مما لاشك فيه ان ثمة بعض الخصوصيات فى   كتاب اوراق العشب لوالت ويتمان لان مجموعته هاته تتربع لوحدها كهرم مختلف و منقطع النظير فى الادب الامريكى اولا من ناحية الاسلوب لان دائرة ممتدة طولا و عرضا من القراء و النقاد ينظر اليه على انه كتاب متفرد ووابداع ذاتى و متفرد فى صناعة فن الادب الامريكى ثانيا من ناحية تناوله من طرف النقاد و المعلقين. فى مقدمته للمجموعة الشعرية دون كارل سانسبورغ بعض الخصوصيات لخصها فى نقاط الاهم منها ما ياتى .الاسلوب طريقة التعرض الى الكتاب من طرف النقاد و المعلقين ..الشخصية ..مدى الفهم و الاستيعاب لعمل حياتى باكمله..مكانة الادب خارج امريكا..التاثير على الامريكان .. الامريكانية . رائعة اوراق العشب-بالفصول العشرة- عرف من خلالها ويتمان كيف يجعل الجماهير الامريكية تلتف حوله و من ثمة يكون لهذا الكتاب ضجة حتى خارج القارة الجديدة و الذى حظى باستحسان و قبول رالف والدو ايمرسون. تبدو الاشعار للوهلة الاولى مبهمة شكلا و مضمونا لكن التوغل فى القراءة الجادة يظهر مضمونا وطنيا حارا و ذلك باستعمال ادوات وظيفية استلهمها الكاتب من الطبيعة كيف لا و هو يؤمن بان كل شىء هو الله و الله هو كل شىء...انها طريقة

   المزيد ...




 

 

 

ملتقى المرأة المبدعة  بالعلمة- ولاية سطيف

الاطار الزمانى ׃ ايام  6 /7 /8 جويلية

الاطار المكانى

   المزيد ...




"للوتر لحنه الأبكم"...
من البدء.. ينفتحُ النصّ على حالات من "التكميم"..
والتكميم في الأدب.. كما في "فيزياء الكمّ".. يعني مناطق ممنوعة.. وأماكن محرّمة.. لا يتمّ الإنتقال فيها.. إنما فوقها..لا يتمّ ذلك .. إلا ..بواسطة "قفزات" هي الأخرى مكمّمة!!..
إنّها الطبيعة المزدوجة للإحساس!!..
والطبيعة الرائعة للإبداع.. لقدرته على احتواء هذا التجانب في الشعور.. ما بين الإفصاح.. والإخفاء.. ما بين الظهور.. والخفاء!!..
والشّعورُ.. هلام ينكسب من النفس انسكابا.. فتلقّفه طير الإبداع.. وتشكّله لوحات من الجمال والسحر.. حتى وإن كانت حزينة المعنى.. وتصفّفه شعرا رائقا رائعا.. حتى وإن كان يفيض ألما وعذابا .. وترسله نغماتٍ ممغنطة بأريج النقاء والصفاء.. حتى وإن كانت .. جريحة!!..
والشّعر.. كما هو الحال هنا .. في نصّك الراقي أيتها الشاعرة الراقية.. يحاول منذ لحظة المصافحة الأولى له.. أن يتملّص من حالة التكميم.. من حالة الحصار.. التي غالبا ما "تهجّن النصّ".. وتجعله خاضعا لقوانين الطبيعة... والشعر لا يخضع لقوانين الطبيعة.. وإلا كان مجرّد حروف مشتركة تتشكّل كلمات في شوارع الحياة - في وجهها الجاف -.. تتقاذفها أيدي الصّبية عقولا.. وأحاديث الشيوخ فكرا.. لا .. ليس الشّعر .. حالة حياةٍ.. بل الشعر هو "الحياة"!!

هذا.. وأكثر منه.. انطبع في فكري لدى قراءتي لأول سطور نصّك الجميل..
أعجبني.. غموض العبارات.. وإسقاطاتها المتنوعة تنوّع أسطر النصّ..
والنصّ لا يُفصح.. إنما.. يمتطي صهوة الغموض.. ليصل إلى المتلقّي جمالا وسحرا.. ويكون على قلبه سلاما... وإن كان النصّ لا يحمل السلام.. بل الاستفزاز.. وهكذا الإبداع.. إن لم

   المزيد ...


الجمعة,أيار 02, 2008


شاطىء ..انت
و لى كبرياء المسافر.
تصفعنى اليك فوبيا الترجل
و الانتظار .
للتؤدة فى حواسك ثقة مطلقة
و لى كبر يكسر سيوفك الحارقة .
للمرجل بصدرك عودة أرقة
و لى عز " آنى" لاعودة ممزقة .
أرمقك .. ارمقنى ..
لمقلتيك .. شموخ المحنة
هاجس للرفقة .
للفيافى .. أنشودة الامكنة
سفر السفن الى الحرقة
انس الخضرة
و الزرقة
و ..دف ء كفيك للمعانقة .
و تحضرنى " آنى"
الق الوقوف على الركبتين
ها اتتك " آنى "
حج المقلتين الى زوارقك الممنطقة
.



الخميس,كانون الثاني 17, 2008


دمعة ..دمعتان

و العناد الذى اقتاد العمر

زفرته فى افول

و الشهر الذى ضم مضجعنا

ارخنا القارة الفانية

و المدافن مدن الهتنى بذاك الحلول

مهلة ..مهلتان

و الربيع الذى اسكنته جوارحى العاقلة

امدتها امانى بكل علامات الذهول

و الارصفة الساخرة

لقنتنى

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008


الثقافة العامة هاجسى

*هى من مواليد المدينة العتيقة / قسنطينة

خريجة معهد اللغات الأجنبية

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 04, 2008


مرحبا

باللغة التى ترفل فى ثوب الهروب

و الاغتراب

عادت

انى اطوقها

و

   المزيد ...